عشرون عامًا من حياته قضاهم في اللا شيء ، حياة عادية ، روتينية ، وبلا أهداف واضحة.. ولكن ما حدث في تلك الليلة كان كالصفعة العنيفة علي وجهه ، تلك الصفعة التي أفاقته وفتّحت عينيه علي عالم آخر لم يكن منتبهًا له.. سار في درب مختلف ، وفي منتصف الطريق أبصرها تمشي بتؤدة ، فاقترب منها ومشي إلي جوارها ، وحينها تعاهدا أن يكملا حياتهما معًا.. في الحلال.
منتجات ذات صلة
كتب شاهدتها مؤخرا
-
كوني صحابية
80.00د.م.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.