بائع التذاكر

110.00د.م.

⁨ «ردًّا على أوراق الملفِّ السرِّيِّ الذي أمامكم أقول: إنَّ المرأة العربيّة، يا سيادة القاضي، تلد، تمامًا كنسائكم، أطفالاً! لا دليل علميًّا واحدًا على أنَّ امرأةً عربيّةً ولدت عُبُوَّةً ناسفة، فلماذا كلُّ هذه الملفَّات السرِّيَّة؟ ولماذا يُستدعى ممثِ…

حالة التوفر: 7 متوفر في المخزون

التصنيف:

⁨ «ردًّا على أوراق الملفِّ السرِّيِّ الذي أمامكم أقول: إنَّ المرأة العربيّة، يا سيادة القاضي، تلد، تمامًا كنسائكم، أطفالاً! لا دليل علميًّا واحدًا على أنَّ امرأةً عربيّةً ولدت عُبُوَّةً ناسفة، فلماذا كلُّ هذه الملفَّات السرِّيَّة؟ ولماذا يُستدعى ممثِّلون عن جهاز الأمن العامّ، بدلًا من طبيب ولادةٍ أو قابلة؟ ولماذا لم تَستدعوا أصلًا خبير متفجِّرات؟ أنا أعرف ما الذي ستقرِّره محكمتكم. لهذا أسمح لنفسي باستباق الأمور، وبتقديم مثل هذه المداخلة، التي ما كان لعاقلٍ غيري أن يقدِّمها، لأنّها، في منطق قانونكم، تستعدي المحاكمة. لكن حين يسمح قضاؤُكم باستعداء مخلوقٍ لم يولد بعد، فإنّ ما يُصدره لم يعد يعنيني لأنَّه غير أخلاقيّ… ميلاد، قد يُؤلِّف اللحن الذي لم يُلحَّن بعد، وقد يُصبح أو تُصبح عالم فلك، أو ربَّما يكتشف دواءً للسرطان، أو ربَّما سيجد ما عجزت أجيالُنا عنه، وهو التوصُّل إلى حلٍّ للصراع، حتّى يكون سلامًا وأمنًا حقيقيَّيْن، بدلًا من أمنكم الموهوم. لهذا، يا سيادة القاضي، قرارُكم السلبيُّ الذي ستَتَّخذونه سيمنع حياةً، وأنا أصنع حياة. وبين مَنْ يَصنعُ حياةً، ومَنْ يَمنعُها، فارقٌ ومسافةٌ أخلاقيّة، وإن كان الأوّلُ سجينًا والثاني قاضيًا!»

المؤلف

الناشر

ISBN

9789953898056

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بائع التذاكر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
بائع التذاكر
110.00د.م.

حالة التوفر: 7 متوفر في المخزون

Scroll to Top