يبدأ بني أوه البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما بسماع الأصوات بعد حادثة موت أبيه المأساوية. الأصوات هي أصوات الأشياء في بيته، وتتنوع بين الغاضبة والحزينة والمبهجة، ثم تبدأ أمه باكتناز الأشياء التي تزداد صخبًا، فيبحث بني عن ملاذ في صمت المكتبة العامة الكبيرة.
هناك يلتقي بفنانة شارع فاتنة عندها حيوان ابن مقرض متعجرف، وفيلسوف وشاعر متشرد ويلتقي بكتابه الذي يقص حياة بني ويعلمه الإصغاء إلى الأشياء المهمة حقا
هذه رواية من كلاسيكيات روث أوزيكي، تمزج فيها شخصيات لا تنسى بالجاز وتغير المناخ وتعلقنا بمتاعنا. رواية جريئة وإنسانية . ومفجعة
، رواية تفطر القلوب وتشفيها كتاب لا يستحوذ علينا فحسب» . بل يدفعنا إلى التفكير والحب والعيش والاستماع… بديع
جائزة المرأة للإبداع عام 2022









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.