تبدأ قصَّتي في ليلةٍ قائظةٍ من ليالي آب، في حُجرةٍ لن أراها بعينيَّ أبدًا. إلَّا أنَّها حيَّةٌ ومرئيَّةٌ فقط في مخيِّلتي. وإنّني حين أستحضرُها أجِدُها، في أغلب الأيام، وسيعة. وأجدُ جدرانها بيضاءَ نظيفة، ومِلاءةَ السرير جافَّةً كورقةٍ ساقطة. فإنَّ في ذلك الجناحِ الخاصِّ أجودَ الأثاث. أمَّا في الخارج، فالنَّسيم مُمْرِضٌ، والزِّيزان تخفقُ بأجنحتِها في طِوالِ الشَّجر ثُمَّ تعودُ إلى مخابئها المُورِقَة أسفلَ أُطُر النَّوافذ. تتمايلُ السَّتائر إلى الدَّاخل إذ تُصدِرُ مِروحة السَّقف صريفًا مُحاوِلَةً تحريك هواءِ الحُجرة الرَّطب الذي يأبى أن يتزحزح قيد أُنمُلة.
هكذا تبدأ الرواية.
هذه الرواية التي تسردُ قصَّة واقعيَّةً سُرِقَت فيها أحلام طفولة. خمسة آلاف طفل اختُطفوا من أهلهم وبيعوا سلعًا.
عبر خطين زمنيين متوازيين، تكشف المحامية أفري سرّ عائلتها المدفون، لتكتشف أن جدتها كانت إحدى الضحايا.
رواية مستوحاة من مأساة حقيقية هزت أرجاء أمريكا.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.