بيكر لا يروي التاريخ فحسب، بل يمنحنا منظورًا جديدًا لفهم موقعنا في الكون”
جون غرين
كيف بدأ الزمن؟ كيف نشأت الحياة؟ وهل سننجو من التغيرات التي نُحدثها في كوكبنا؟
يرصد هذا الكتاب سلسلة التحولات التاريخية في الكون، من الانفجار العظيم، مرورًا بتطوّر الحياة، وصولًا إلى التاريخ البشري. يجمع هذا العمل بين معارف الكيمياء والبيولوجيا والفيزياء، ورؤى مستخلصة من العلوم الاجتماعية والإنسانية، ليقدّم نظرة شاملة تمتد على مدار 13.8 مليار سنة.
في هذا الكتاب الآسر والمليء بالاكتشافات، يتتبّع ديفيد بيكر تصاعد التعقيد في الكون، من الذرات الأولى إلى ظهور الحياة، ثم إلى الإنسان وكل ما صنعه. يوضح كيف تحوّلت كتل بسيطة من غاز الهيدروجين إلى مجتمعات بشرية معقّدة. ويقدّم من خلال منهج “التاريخ الكبير” منظورًا يتجاوز فوضى الأحداث البشرية، ليرصد المسار العام للتاريخ. وفي النهاية، يتأمل بيكر في التغيّرات المفاجئة والجذرية التي نُحدثها في كوكبنا ونظامه الحيوي، وكيف يمكن للتاريخ أن يلمّح لما قد يحدث لاحقًا.
“رحلة مذهلة عبر الزمن… من الذرات الأولى إلى الحضارة الحديثة، بأسلوب سلس ومثير”.
– جودريدز
“رحلة ساحرة عبر الحياة والكون وكل شيء بينهما”
– نيوريوك تايمز









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.