لا يمتنع منصف من تأييد المرأة التي وقعت عليها إلا المظالم قرونًا من الزمان، ولم تجد سبيلًا للخلاص إلا بالتمرد على دين محرف وقساوسة ضالين ومجتمعات ذكورية وقوانين جائرة منحازة. وقد خاضت رحلة طويلة من النضال، واجهت خلالها مقاومة أجبرتها على الانحراف في كثير من المنعطفات الحادة، فانحدرت شيئًا فشيئًا نحو وديان الانحلال الجنسي وشيطنة الرجل وتأنيثه. لكنها، مع اجتهادها وتعدد موجاتها وتطور فلسفتها، لم تنجح حتى الآن في إدارة الصراع مع غريمها الذكوري. وراء كل نسوية، ذكوري مقنع يشعرها بأنه يناضل معها ومن أجل أهدافها، لكنه في الحقيقة يسهم في إفشال نضالها ويضطرها إلى تغيير فلسفتها في إدارة النضال وإدامة الصراع. وفي عصر العولمة، انتقلت آخر موجات هذا الصراع إلى معظم المجتمعات، بما فيها المجتمع المسلم. ولا ندّعي العصمة لمجتمعاتنا المسلمة في معاملة المرأة، ولا ننكر شيئًا من مظالمها، لكننا لا نرى نجاحًا يشجعنا على حقن مجتمعاتنا بلقاحات النسوية التي أوصلت الغرب إلى تفكيك الأسرة، وحمل المراهقات، وانتشار الإجهاض والاغتصاب والانحلال، وظهور أيتام النسوية من أبناء الأم العزباء. بل ندّعي أن الإسلام هو الأمل الأخير لإنقاذ الأسرة وإنهاء هذا الصراع، واسترداد المودة والرحمة، وحنان الأبوة، وبر الوالدين، وشرف الأنساب، وطهر الأرحام.
النسوية الخارقة و الذكوري المقنع
120.00د.م.
لا يمتنع منصف من تأييد المرأة التي وقعت عليها إلا
المظالم قرونًا من الزمان، ولم تجد سبيلًا للخلاص إلا بالتمرد على دين محرف وقساوسة ضالين ومجتمعات ذكورية وقوانين جائرة منحازة. وقد خاضت رحلة طويلة من النضال، واجهت خلالها مقاومة أجبرتها على الانحراف في…
حالة التوفر: 10 متوفر في المخزون
التصنيف: منوعات










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.