«رفع بنيس رأسه نحو الساعة المعلّقة. كان عقربها الكبير متوقّفًا على الرقم 9. اللاّروب. إلاّ رُبعا. لم تعد تقويمًا زمنيًّا، بل حالة. نظر بنيس إلى يوميّات بوعيّاد. حكمة اليوم: في التأنّي السلامة وفي العجلة الندامة. من غير تاريخ. ماذا تفيد العجلة في زمنٍ متوقّف، ولا التأنّي في وضعٍ بلا علامات ولا معايير. المفاهيم زئبقيّةٌ في زمنٍ متوقّف، أو في وضعٍ تتداخل فيه الأزمنة». في هذا السرد، يُجري الكاتب تشريحًا لوضعٍ محتقِن، موظّفًا السورياليّة لينفذ إلى قضايا معقّدةٍ ومسكوتٍ عنها أو مطمورة، مازجًا بين التفكير والهزل، في سياق حديثه عن مكانٍ/حالة، يكتشف مرتادوه جوانب مجهولة من أنفسهم، وهم يستعيدون الحكي، ويترنّمون الشعر، ويستدعون الغناء.
اللاروب
120.00د.م.
«رفع بنيس رأسه نحو الساعة المعلّقة. كان عقربها الكبير متوقّفًا على الرقم 9. اللاّروب. إلاّ رُبعا. لم تعد تقويمًا زمنيًّا، بل حالة. نظر بنيس إلى يوميّات بوعيّاد. حكمة اليوم: في التأنّي السلامة وفي العجلة الندامة. من غير تاريخ. ماذا تفيد العجلة في زمنٍ…
حالة التوفر: 100 متوفر في المخزون
التصنيف: منوعات









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.