“كل ما كتبته بعد قراءتي لماكدونالد، كان مشبعًا بروحه. من أكثر الكتب التي أثّرت في خيالي الطفولي”.
__ سي. إس. لويس
في مملكة جبليّة نائية، تعيش الأميرة إيرين في بيتٍ يعلو سفح الجبل، لا تعرف من العالم سوى غرفتها وسماءً مرسومة على سقفها. لكن خلف الأبواب المغلقة، تكتشف سلّمًا يقودها إلى سرٍّ غامض، وجدّةٍ أسطورية لا يراها سواها، وخيطٍ سحريّ قد يكون طوق نجاتها. في الأعماق، تحت الجبل، يتحرّك خطرٌ خفيّ: العفاريت، مخلوقات ملتوية الشكل والنية، يحيكون مؤامرة ضد عالم البشر!
بين الخيال والواقع، بين النور والظلال، تنسج الرواية حكاية عن الشجاعة، والثقة، والروابط التي لا تُرى. أنها قصة عن الإيمان في وجه المجهول، كتبها أحد روّاد أدب الفانتازيا الذي تأثر به تولكين واعتبره من أوائل من منحوا الفانتازيا شرعيتها الأدبية.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.