أنا صاحبك القرآن

90.00د.م.

«أنا صاحبُك القرآنُ» ليست كلمة عادية من بشرٍ يعترفُ لك بصُحبته وحبِّه، وإنما هي إكليل شرف، وهدير فرح، وبشارة أمان، إلى أعلى جنة الرضوان.. لا تخاف بعدها ولا تحزن! وتكون بعد أن تطرق سمعك في كرامة ومأمن! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ القُرآنَ …

حالة التوفر: 2 متوفر في المخزون

التصنيف:

«أنا صاحبُك القرآنُ» ليست كلمة عادية من بشرٍ يعترفُ لك بصُحبته وحبِّه، وإنما هي إكليل شرف، وهدير فرح، وبشارة أمان، إلى أعلى جنة الرضوان.. لا تخاف بعدها ولا تحزن! وتكون بعد أن تطرق سمعك في كرامة ومأمن! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: “أنا صاحِبُك القُرآنُ”. الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ. قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ، ويُكْسَـى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا».

المؤلف

الناشر

ISBN

9789779926865

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنا صاحبك القرآن”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
أنا صاحبك القرآن
90.00د.م.

حالة التوفر: 2 متوفر في المخزون

Scroll to Top