بات لديّ يقين لا يحتمل الشّكوكَ بأنَّ السَّبَبَ الرَّئيس الذي يحرّكُ الألم الذي اغتالني بقسوة، هي تلك الكذبة التي سقطت من لساني ذاتَ يوم.
إلى اليوم، ما زلتُ لا أعرف السّبب الذي دفعني إلى اقترافِ تلك الكذبة المُريعة؟
كن أول من يقيم “فتيات حزينات” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
كتب شاهدتها مؤخرا
-
خلق المسلم
60.00د.م.
















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.