هل شعرت يومًا أن علاقاتك الحالية تحمل صدى لجراح قديمة؟
حين لا تُلبّى احتياجاتنا العاطفية في الطفولة، نكبر ونحن نحمل آثارًا خفية تؤثر على ثقتنا بالآخرين، على قدرتنا على التواصل، وعلى الطريقة التي نحب بها. هذه الجراح لا تختفي من تلقاء نفسها، بل تظل تؤثر في قراراتنا، في ردود أفعالنا، وفي خوفنا من الهجر أو الحميمية.
هذا الكتاب يفتح لك بابًا لفهم أعمق لذاتك، من خلال رحلة عملية تساعدك على التعافي من صدمات العلاقات، سواء كانت ناتجة عن الإهمال، الخيانة، أو غياب الأمان في سنوات الطفولة.
ستتعرف على نمط التعلّق الخاص بك، وتفهم كيف شكّلتك تجاربك المبكرة، وتتعلم كيف تضع حدودًا صحية.
بخطوات واضحة، يمنحك هذا الدليل فرصة لإعادة بناء الداخل، لتتمكن من التواصل الحقيقي، وتعيش الحب دون خوف، وتمنح نفسك ما كنت تحتاجه منذ البداية: الأمان، الفهم، والقبول.













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.