السخط تظاهر حتى يتركوك وشأنك

90.00د.م.

«مرحة، ولاذعة، وبلا رحمة… تكشف عن موهبة كوميدية جديدة وباهرة في الأدب الأوروبي». – صحيفة التلغرافماريسا لا تكره العمل فقط… إنها تكره الحياة التي تُفرض عليها كل صباح. في وكالة إعلانات خانقة، تعيش أيامها مخدّرة بالأدوية ومقاطع يوتيوب، وتذهب إلى الم…

حالة التوفر: 7 متوفر في المخزون

التصنيف:

«مرحة، ولاذعة، وبلا رحمة… تكشف عن موهبة كوميدية جديدة وباهرة في الأدب الأوروبي».
– صحيفة التلغراف
ماريسا لا تكره العمل فقط… إنها تكره الحياة التي تُفرض عليها كل صباح.
في وكالة إعلانات خانقة، تعيش أيامها مخدّرة بالأدوية ومقاطع يوتيوب، وتذهب إلى المكتب فقط لتوفير ثمن التكييف!
تحب الأشياء الجميلة، لكنها لا تملك رفاهية التخلي عن وظيفتها التي تستهلك روحها.
وقُبيل رحلة جماعية تنظمها الشركة، يبدأ القلق في التراكم، ويعود شبح مأساة قديمة ليطاردها من جديد. فكرة قضاء عطلة مع زملائها تبدو كابوسًا. ومع مرور الأيام، يبدأ قناعها الاجتماعي -الذي صقلته بعناية على مدى سنوات- بالتشقق، حتى تنفجر كل التناقضات دفعة واحدة.
“السخط” رواية عن كل من يعمل ويشعر أن الحياة تتآمر عليه بصمت.
إنها رواية عن الوحدة، عن الحاجة إلى روابط حقيقية، عن تلك الشرارة التي نبحث عنها كي لا نرتمي أمام حافلة صباح يوم العودة إلى العمل بعد العطلة!

«رواية ساخرة قاتمة في أول ظهور أدبي… نظرة جديدة إلى نفسية القوى العاملة المُحبَطة».
– نيويورك تايمز
«في تغيير لعبارة “تظاهر حتى تنجح”، تبتكر ماريسا شعارًا جديدًا: “تظاهر حتى يتركوك وشأنك”… مضحكة جدًّا… تُقرأ في جلسة واحدة».
– مجلة لايبراري
«مضحكة… مليئة بالتعليقات اللاذعة والملاحظات الذكية. ستحب ماريسا منذ الصفحة الأولى».
– صحيفة ديلي ميل

المؤلف

الناشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السخط تظاهر حتى يتركوك وشأنك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
السخط تظاهر حتى يتركوك وشأنك
90.00د.م.

حالة التوفر: 7 متوفر في المخزون

Scroll to Top