حين تستيقظ الذكريات، يصبح الماضي أشد خطورة…
من الكاتبة الأكثر مبيعًا لورا بيرسون، مؤلفة رواية “تمنيت أن تعرفي” تأتي هذه الرواية المشوقة التي تتلاعب بالذاكرة، الفقدان، والحقيقة المراوغة.
عندما تستيقظ شيلي وودهوس في المستشفى من غيبوبة، يكون أول ما تقوله: “يجب أن يُقبض على زوجي”. إنها تتذكر كل شيء، ما فعله بها، كيف وصلت إلى هنا، وكيف أن يديه ملوّثتان بمأساتها. لكن بينما تعود إليها هذه الذكريات واضحة كضوء النهار، ثمة فجوات غامضة في ماضيها، أجزاء من طفولتها ظلت مدفونة في أعماق النسيان. ثم، فجأة، تبدأ هذه القطع الناقصة بالظهور، محمّلة بأسرار قد تعيد رسم كل شيء من جديد.
هل يمكنها الوثوق بهذه الذكريات؟ هل الحقيقة هي ما تراه أمامها، أم أنها خدعة يصنعها العقل؟ ومن هو المتطوع الغامض الذي يجلب لها الطعام ويملأ غرفتها بضوء غير مألوف؟ كيف يمكنها العثور على مستقبلها، بينما يتلاعب ماضيها بأحلامها؟
رواية تجمع بين الغموض والتشويق والإثارة النفسية، حيث يتحول كل تفصيل صغير إلى لغز كبير.
رحلة استثنائية لاكتشاف ما يحدث حقًا خلف الأبواب المغلقة لذاكرة شيلي.
“سحرتني… تمنحك إحساسًا دافئًا، مفعمًا بالأمل، وتتركك برضا تام.”
— ليزا تيموني
“رواية آسرة تنبض بالرقة والعمق… يتخللها الأمل رغم الألم الذي يسكن صفحاتها.”
—إيمي بيشيل











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.