“اغرزوا مخالبكم في هذه الرواية، يا عشّاق الرعب. إنها رائعة… اقضموا بأسنانكم تحفة فنية”
ستيفن كينج
في إحدى الليالي، تجد جيس، ممثلة تكافح للبقاء، طفلًا هاربًا يبلغ من العمر خمس سنوات مختبئًا بين الشجيرات قرب شقتها. وبعد مواجهة دموية وعنيفة مع والد الطفل، تجد نفسها هي والصغير في رحلة هروب يائسة.
لكن كلما ابتعدا، كلما اقتربت الحقيقة المرعبة: هذا الطفل قادر على تحويل كل خوف يشعر به إلى واقع حيّ. وعندما يعود الذئب أخيرًا إلى المنزل… لن ينجو أحد!
“رواية رعب مجنونة، جامحة، لا تهدأ… تنطلق بأقصى سرعة من أول صفحة”.
– جو هيل
“نات كاسيدي أصبح بسرعة من تلك الأسماء التي تندرج تلقائيًا في ذهني عند اختيار رواية رعب جديدة”.
– باتون أوزوالت
“رواية حادة كالسكاكين، ترمز إلى الصدمة والغضب، وكيف يتسرّبان فينا، وكيف نحملهم داخلنا، وأحيانًا، نمرّرهم كأنهم لعنة”.
– كاساندرا كاو، الفائزة بجائزة برام ستوكر











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.